ابن زهر

 

Home
ابن المجوسي
ابن سفر
ابن أبي اصيبعة
ابن برغوث
سعيد بن البطريق
ابن البناء
ابن البيطار
ابن التلميذ
ابن الجزار
لسان الدين الخطيب
ابن الخوام
أبو الخير الإشبيلي
ابن الرحبي
ابن الرومية
ابن السراج
ابن سمجون
ابن الشاطر
ابن الصباغ
ابن الصفار
ابن الصوري
ابن العطار
ابن العوام
ابن القص
ابن كشكاريا
ابن المجدي
ابن المقشر
ابن النفيس
ابن الهائم
ابن الهيثم
ابن باجه
ابن بطلان
ابن جزلة
ابن جلجل
ابن رشد
ابن زهر
ابن سعد
ابن سقلاب
ابن سيده
ابن صغير
ابن عراق
ابن ماسويه
ابن مسعود
ابن ملكا
ابن مهند
علي بن مندويه
ابن وحشية
أبو الحسن بن العطار
أبو الحكم الدمشقي
أبو الرشيد الرازي
أبو الفرج البيرودي
أبو الفضل الحارثي
أبو القاسم الزهراوي
أبو جعفر الخازن
أبو سهل الكوهي
أبو كامل الحاسب
أبو معشر البلخي
أبو نصر التكريتي
الإدريسي
الإصطخري
البتاني
البغدادي
البوزجاني
البيروني
الحموي
الخازن
الخوارزمي
الدينوري
الرازي
الطوسي
القزويني
المجريطي
ثابت بن قره

 

 

إن أسرة ابن زهر من أسر الأندلس النابغة في الطب والأدب، والشعر والسياسة. استقر أبناؤها أولاً في جفن شاطبة من الجنوب الشرقي، ثم تفرّق حفدتهم في عدة حواضر. وتوالى نوابغهم في أعلى مراتب الطب، والفقه، والشعر، والأدب، كما تولوا في أرفع مناصب الإدارة والوزارة. وقد رأينا أن نفرد للأطباء منهم ذكراً يتناول أهم المنجزات في حقل الطب

عبد الله بن زُهر
هو أبو مروان عبد الملك بن أبي بكر محمد بن زُهر الايادي. اشتغل بالفقه كأبيه، إلا أنه اشتهر بالطب. مارس في حواضر الشرق أولاً، فتولى رئاسة الطب في بغداد، في منتصف القرن الخامس للهجرة، ثم في مصر، فالقيروان. وعاد إلى بلاده، فاستقر في دانية على عهد الأمير مجاهد الذي قربه إليه وأجزل له العطاء، ومن بلاط هذا الأمير طار ذكره في أنحاء الأندلس والمغرب، وظل في دانية متمتعاً بالجاه العريض، والثروة الطائلة، حتى وفاته، على ما في (المطرب) لابن دحية و (وفيات الأعيان) لابن خلكان. ويقول ابن أبي أصيبعة أنه ترك دانية إلى إشبيلية حيث توفي

زهر بن زُهر
هو أبو العلاء زهر بن أبي مروان عبد الملك، ابن السابق، عرف بأبي العلاء زهر، وصحف اسمه باللغة اللاتينية، في القرون الوسطى على أشكال شتى، اشهرها تصحيف (أبو العلاء زهر). وهذا دليل على شهرته وسير اسمه في أوساط الطب، وحلقات الأطباء الأوروبيين إذ ذاك. وكان قد أتقن هذا العلم على أبيه، كما درس الفلسفة والمنطق، وأخذ الأدب والحديث من شيوخ قرطبة. وجعل يمارس الطب نظرياً وعملياً، فخرّج عدة تلامذة، وأصبح علماً في تشخيص الأمراض وبلغت شهرته المعتمد بن عباد، أمير إشبيلية، فاستدعاه إليه وألحقه ببلاطه، وكان لجده أبي بكر محمد ضيعة صادرها أرباب السلطان، فأعادها المعتمد إليه. وظل أبو العلاء في بلاط إشبيلية حتى غزاها المرابطون وأُسر أميرها سنة 484 هـ. ثم استدرجه السلطان يوسف بن تاشفين المرابطي لخدمته، فالتحق ببلاطه، فوره منصب الوزارة. وكانت وفاته من تأثير نُغْلة، أي دمَّل فاسد، بين كتفيه، سنة 525 هـ في قرطبة، على قول ابن الأبار وابن دحية ومن أخذ عنهما، ونقل جثمانه إلى إشبيلية. إلا أن ابن أبي أصيبعة يقول أنه توفي بإشبيلية

عبد الملك بن أبي العلاء بن زُهر
هو أبو مروان عبد الملك بن أبي العلاء زهر، ابن السابق، وأشهر أبناء الأسرة. ولد في إشبيلية، ولم يذكر مترجموه سنة ولادته، وقد تكون بين 484 و 487 هـ. كان أشهر أطباء عصره بالأندلس.
ويذكر له تاريخ الطب تجار خطيرة، وملاحظات دقيقة، وإضافات جمّة، منها وصفه الأورام الحيزومية وخرّاج التامور، وهي أمراض لم توصف من قبل، وكان أول طبيب عربي أشار بعملية شق الحجب منها شرحه لطريقة التغذية القيسرية أو الاصطناعية، بطريق الحلقوم أو بطريق الشرج. وقد دوّن كل ذلك في سلسلة من المؤلفات أهمها: كتاب التيسير في المداواة والتدبير الذي ترجم وطبع عدة مرات، كتاب الاقتصاد في إصلاح النفس والأجساد، كتاب الأغذية، كتاب الجامع
وافاه الأجل من جرّاء خرّاج خبيث، سنة 557 هـ في إشبيلية، ودفن خارج باب النصر، وخلّف ابناً هو أبو بكر الشاعر والطبيب وابنة طبيبة. ومن غريب الصدف أن أباه قد توفي بتأثير دمّل خبيث كذلك

محمد بن زُهر
هو أبو بكر محمد بن أبي مروان، ابن السابق، ويعرف بالحفيد ابن زهر، وُلد بإشبيلية سنة 507 هـ. جرى على سنن آبائه من التثقف بالطب والأدب
انصرف في الشؤون الطبية إلى الناحية العملية، فكان حسن المعالجة، جيد التدبير، لا يماثله أحد في ذلك. ولم يذكر من تأليفه إلا رسائله في طب العيون. وكان مع ابن زهر بنت أخت له علمها الطب، فمهرت في فن التوليد وأمراض النساء. بيد أن هبات الملك للطبيب، وإقباله عليه، مع ما أنعم الله عليه به من عريض الجاه، أثار حسد الوزير أبي زيد عبد الرحمن، فعمل على دسّ السم له ولبنت أخته، فتوفيا سنة 595 هـ
وتجدر الإشارة إلى أن شهرة أبي بكر بن زهر لا تقوم على إنجازاته في حقل الطب وحده، بل بصورة خاصة على شعره، لا سيما موشحاته المبتكرة التي كان فيها من المقدمين، وقد تثقف، إلى ثقافته الطبية العلمية، بثقافة فقهية لغوية أدبية متينة وعميقة. وله موشحه المشهور (أيها الساقي) الذي انتشر في المغرب والمشرق

عبد الله بن زُهر
هو أبو محمد عبد الله بن أبي بكر، ابن السابق، ولد في إشبيلية سنة 577 هـ، وأبوه في شيخوخته. فاهتم به اهتماماً شديداً، وثقفه على يده في الطب والأدب. حتى إذا شب جعله في خدمة الملك المنصور الموحدي، ثم خدم خليفته الملك محمد الناصر. وظل معززاً في مركزه، ونال شهرة باكرة في ميدان الطب العملي، حتى توفي مسموماً كأبيه سنة 602 هـ برباط الفتح في طريقه إلى مراكش، وهو في شرخ الشباب، غير مستوف الخامسة والعشرين. وترك ولدين: أبا مروان عبد الملك، وأبا العلاء محمداً الذي كان، هو أيضاً، طبيباً مشهوراً

Home | ابن المجوسي | ابن سفر | ابن أبي اصيبعة | ابن برغوث | سعيد بن البطريق | ابن البناء | ابن البيطار | ابن التلميذ | ابن الجزار | لسان الدين الخطيب | ابن الخوام | أبو الخير الإشبيلي | ابن الرحبي | ابن الرومية | ابن السراج | ابن سمجون | ابن الشاطر | ابن الصباغ | ابن الصفار | ابن الصوري | ابن العطار | ابن العوام | ابن القص | ابن كشكاريا | ابن المجدي | ابن المقشر | ابن النفيس | ابن الهائم | ابن الهيثم | ابن باجه | ابن بطلان | ابن جزلة | ابن جلجل | ابن رشد | ابن زهر | ابن سعد | ابن سقلاب | ابن سيده | ابن صغير | ابن عراق | ابن ماسويه | ابن مسعود | ابن ملكا | ابن مهند | علي بن مندويه | ابن وحشية | أبو الحسن بن العطار | أبو الحكم الدمشقي | أبو الرشيد الرازي | أبو الفرج البيرودي | أبو الفضل الحارثي | أبو القاسم الزهراوي | أبو جعفر الخازن | أبو سهل الكوهي | أبو كامل الحاسب | أبو معشر البلخي | أبو نصر التكريتي | الإدريسي | الإصطخري | البتاني | البغدادي | البوزجاني | البيروني | الحموي | الخازن | الخوارزمي | الدينوري | الرازي | الطوسي | القزويني | المجريطي | ثابت بن قره